بقلم: منير الادريسي
صدر للشاعرة المغربية لبنى المانوزي عمل شعري تحت عنوان :" تحت مخدة الكون" عن منشورات بيت الشعر في المغرب ضمن سلسلة عتبات يقع في 72 صفحة وقد أشرف على تصميمه ووضع لوحة الغلاف الفنان والشاعر عزيز أزغاي.تعتبر الشاعرة لبنى المانوزي من المبدعين الشباب الذين فرضوا تجربتهم ولفتوا إهتمام الوسط الأدبي بالمغرب وخارجه. ويأتي هذا الإصدار تعبيرا عن دعم بيت الشعر في المغرب لهذه الأصوات التي تتلمس طريقها نحو المستقبل بوعي شعري ملموس ولافت. خصوصا وأن الشاعرة تفاجئ القارئ بأفق جمالي خاص ومتميز. فعالم لبنى هو عالم لاتكاد تجد فيه أصوات التجارب الشعرية التي صارت متشابهة. بل ترسم لمكانها وزمانها
الشعريين حدودا بحجارة كلماتها البيضاء. منفلتة من صخب الأجواء الخانقة للتكرار
والتأثر الآني والإستهلاكي لنمط الكتابة:
السرب قارتي
أما
الماء فقبائل
ترثها ريح التخيل
المقطع 39 من الصفحة 44
تعتمد مجموعتها" تحت مخدة الكون" عنوانا واحدا يُلخص كل النصوص القصيرة التي
ارتأت الشاعرة أن تلجأ إلى ترقيمها بدل عنونتها. مما يجعل القارئ يسبح في تفاصيل منسابة كحركة الماء لاتطمئن إلى السكون.
جرس الإفتتان الأول
رمّان كثيف
يصيبني
أنا التي كانت الصحراء
و

























